السيد البروجردي

428

جامع أحاديث الشيعة

ما أحل الله ، لا يبالي ما فات من دينه إذا سلمت له رياسة التي قد شقى من اجلها ، فاؤلئك الذين غضب الله عليهم ولعنهم واعد لهم عذابا مهينا ولكن الرجل كل الرجل ، نعم الرجل هو : الذي جعل هواه تبعا لامر الله ، وقواه مبذولة في رضاء الله ، يرى الذل مع الحق أقرب إلى عز الأبد من العز في الباطل ويعلم ان قليل ما يحتمله ، من ضرائها ، يؤديه إلى دوام النعيم في دار لا تبيد ولا تنفد ، وان كثير ما يلحقه من سرائها ان اتبع هواه ، يؤديه إلى عذاب لا انقطاع له ولا يزول فذلكم الرجل نعم الرجل فيه فتمسكوا وبسنته فاقتدوا والى ربكم فيه - 1 - فتوسلوا فإنه لا ترد له دعوة ولا تخيب له طلبة . تفسير العسكري 19 - عن علي بن الحسين عليهما السلام نحوه . 5500 - ( 5 ) يب 331 - الحسين بن سعيد ، عن القاسم بن محمد ، عن محمد ابن يحيى الخثعمي ، عن عبد الرحيم القصير ، قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : إذا كان الرجل لا تعرفه يؤم الناس ، فقرء القرآن ، فلا تقرأ واعتد بصلاته . 2 - وتقدم في رواية خلف بن حماد ومرسلة فقيه ( 9 ) من باب عدم جواز الصلاة خلف المخالف ، قوله عليه السلام : لا تصل خلف المجهول . ويأتي في رواية ابن الربيع ( 20 ) من باب انه لا تجوز القراءة خلف من يقتدى به ، قوله : فإن لم أكن أثق به أفأصلي خلفه واقرأ ؟ قال : لأصل قبله أو بعده قيل له أفأصلي خلفه واجعلها تطوعا ؟ قال : لو قبل التطوع لقبلت الفريضة ، ولكن اجعلها سبحة .

--> 1 - به - ئل 2 - بقرائته - خ ل